السيد محمد الصدر

11

مختصر أحكام الصلاة

أقبلت عليه منها . فإن أوهمها كلها أو غفل عن أدائها لُفّت فضرب بها وجه صاحبها . وعنه ( ع ) : إني لأحب الرجل المؤمن منكم إذا قام في صلاة فريضة يُقبل بقلبه إلى الله تعالى ولا يشغل قلبه بأمر الدنيا . فليس من عبد يُقبل في صلاته إلى الله تعالى إلا أقبل الله تعالى إليه بوجهه . وأُقبل بقلوب المؤمنين إليه بالمحبة بعد حب الله إياه . وعنه ( ع ) : من صلى ركعتين يعلم ما يقول فيهما انصرف وليس بينه وبين الله ذنب إلا غفر له . وعن رسول الله ( ص ) أنه قال : لو كان على باب أحدكم نهر ، واغتسل في كل يوم منه خمس مرات ، أكان يبقى في جسده من الدنس شيء ؟ قلت لا . قال أن مثل الصلاة كمثل النهر الجاري كلما صلى صلاة كفرت ما بينهما من الذنوب .